View this article in English | bilingual

قِسمتي في أيـامِ الربّ

أقسّمُ أيامَ الرَّبِّ إلى
شَمْسِيَّةٍ ولا شَمسية
أكونُ مرحًا
مُنشرحًا مُرْتَـاحًا في الأولى
..  ..  ..
لكنِّي مُنْذُ شُـهُورٍ في الأخرى
ولا قناعَ يُسْعِفُني بوهمٍ
ولا ذاكرةٍ بتقليدٍ تُلهِمُني
أو حتى بالحلم
تـُلهيني

أيامٌ لا ظِلَّ لي فيها
تتكرَّرُ
تتكرَّرُ
حتى أزهقَ من قِسمتي
بين أيام الربّ
..  ..  ..
الآنَ أقسّمُ أيامَ الربِّ
إلى عاديَّةٍ وأخْرَى عادية
أُعَوِّدُ نفسي مع الوقتِ أنْ أكُونَ
في الأخْرَى مِثْلَ الأولى
 
(فايترزفيلد، شمال النمسا، 24. 12. 2000)